Skip to main content Scroll Top

التهاب الساق

Shin splints

التهاب عظم الساق (أو ما يُعرف بمتلازمة إجهاد الظنبوب الإنسي) من الشكاوى الشائعة في الأطراف السفلية، خاصةً بين العدائين والرياضيين. يتميز هذا الالتهاب بألم في الجزء الأمامي أو الداخلي من أسفل الساق نتيجة الإجهاد الزائد للعضلات.

عادةً ما يتطور الألم تدريجيًا دون وجود تاريخ لإصابة سابقة، وقد يبدأ كألم خفيف على طول الجزء الأمامي أو الداخلي من عظم الساق (الظنبوب) بعد الجري أو حتى المشي. قد تظهر نتوءات صغيرة ومناطق مؤلمة بجوار عظم الساق. قد يزداد الألم حدةً إذا لم يُعالج، لذا يجب عدم إهمال التهاب عظم الساق نظرًا لزيادة خطر الإصابة بكسور الإجهاد.

(يُعرف أيضًا بمتلازمة إجهاد الظنبوب الإنسي)

عادةً ما ينجم التهاب عظم الساق عن تمزقات صغيرة في عضلات الساق عند نقطة اتصالها بعظم الساق. يوجد نوعان رئيسيان من التهاب عظم الساق: التهاب عظم الساق الأمامي، في الجزء الأمامي من عظم الظنبوب؛ والتهاب عظم الساق الخلفي، الذي يحدث على الجانب الداخلي من الساق على طول عظم الظنبوب.

الأسباب

قد تحدث آلام الساق الأمامية نتيجة إجهاد عضلات الساق الأمامية أثناء الجري، خاصةً على الأسطح الصلبة أو عند الضغط الشديد على أصابع القدم، أو عند ممارسة الرياضات التي تتضمن القفز. كما أن ارتداء أحذية رياضية مهترئة أو لا توفر امتصاصًا كافيًا للصدمات قد يُسبب هذه الحالة. يُعدّ تسطح القدم (القدم المسطحة) عاملًا آخر يُؤدي إلى زيادة الضغط على عضلات الساق السفلية أثناء التمرين. وقد يُعاني أصحاب القدم ذات التقوس العالي أيضًا من آلام الساق الأمامية لأن هذا النوع من القدم لا يمتص الصدمات بشكل جيد.

الحلول

أفضل طريقة للوقاية من التهاب عظم الساق هي تمارين إطالة وتقوية عضلات الساق، وارتداء أحذية رياضية ذات امتصاص جيد للصدمات، وتجنب الجري على الأسطح الصلبة أو الجري المفرط أو القفز على مقدمة القدم. تُعدّ الدعامات التقويمية التي توفر دعمًا لقوس القدم في حالات فرط التسطح مهمة للغاية.

يشمل علاج التهاب عظم الساق التوقف عن ممارسة التمارين الرياضية المسببة للمشكلة حتى يزول الألم. كما يُمكن أن يكون وضع الثلج على المنطقة المصابة مباشرةً بعد الجري أو أي تمرين آخر فعالًا، بالإضافة إلى تمارين الإطالة اللطيفة قبل وبعد التمرين. خيار آخر هو تناول الأسبرين أو الإيبوبروفين لتخفيف الألم وتقليل الالتهاب.

من المهم عدم محاولة مواصلة التدريب رغم ألم التهاب عظم الساق. ينبغي على العدائين تقليل المسافة المقطوعة لمدة أسبوع تقريبًا وتجنب المرتفعات أو الأسطح الصلبة. إذا كان سبب المشكلة هو اختلال توازن العضلات، أو سوء أسلوب الجري، أو القدم المسطحة، فقد يشمل الحل طويل الأمد برنامجًا لتمارين الإطالة والتقوية، بالإضافة إلى دعامات تقويمية تدعم القدم وتصحح فرط التسطح. في الحالات الأكثر شدة، قد يتم استخدام التدليك بالثلج، والتحفيز الكهربائي، والعلاجات الحرارية، والموجات فوق الصوتية.

توصيتنا