
عظمة الكعب هي أكبر عظام القدم، وتتحمل معظم الصدمات والضغط. ينشأ نتوء عظم الكعب نتيجة نمو غير طبيعي لهذه العظمة.
تتكون ترسبات الكالسيوم عندما تنفصل اللفافة الأخمصية عن منطقة الكعب، مما يؤدي إلى بروز عظمي أو نتوء عظمي. اللفافة الأخمصية عبارة عن شريط عريض من الأنسجة الليفية يمتد على طول السطح السفلي للقدم من الكعب إلى مقدمة القدم. قد يسبب نتوء عظم الكعب ألمًا شديدًا في مؤخرة القدم، خاصةً أثناء الوقوف أو المشي.
الأسباب
نتوءات الكعب
تتطور على شكل نمو غير طبيعي في عظم الكعب نتيجة ترسبات الكالسيوم التي تتكون عندما تنفصل اللفافة الأخمصية عن الكعب.
ويحدث هذا الشد في اللفافة الأخمصية عادةً بسبب فرط الاستلقاء (القدم المسطحة)، ولكن الأشخاص الذين لديهم تقوس عالٍ غير طبيعي في القدم (القدم المقوسة – Pes Cavus) قد يصابون أيضًا بنتوءات الكعب.
وتُسجل النساء معدل إصابة أعلى بشكل ملحوظ بنتوءات الكعب، ويرجع ذلك إلى أنواع الأحذية التي يتم ارتداؤها بشكل منتظم.
الحلول
يكمن مفتاح العلاج الأمثل لنتوءات الكعب في تحديد سبب التمدد المفرط لللفافة الأخمصية. عندما يكون السبب هو فرط التسطح (القدم المسطحة)، يُعدّ استخدام دعامة تقويمية مزودة بدعامة للكعب ودعامة طولية لقوس القدم وسيلة فعّالة للحد من فرط التسطح، مما يسمح للحالة بالشفاء.
تشمل العلاجات الشائعة الأخرى تمارين التمدد، وإنقاص الوزن، وارتداء أحذية ذات كعب مبطن يمتص الصدمات، ورفع الكعب باستخدام دعامة أو كوب أو دعامة تقويمية. توفر دعامات وأكواب الكعب راحة ودعمًا إضافيين للكعب، وتقلل من الصدمات وقوى القص الناتجة عن الأنشطة اليومية.
